News

medical articles

اكتينون و النوم، هل يجب التوقف عن تناول achtenon؟

اكتينون-و-النوم-1200x736.webp

 

في خضم الاتجاه إلى بحث العلاقة بين اكتينون و النوم يقلق الكثيرين من تناول هذا العقار؛ خاصةً بعد انتشار معلومات حول تسببه في الإدمان واضطرابات النوم، وبما أنه علاج فعال لمرض الشلل الرعاش كان لا بد من التطرق إلى علاقة عقار أكتينون باضطرابات النوم، في المقال التالي نوضح لكم الإجابة بتفصيل وشمول.

 

ما هو اكتينون achtenon؟

دواء أكتينون واحد من أبرز الأدوية وأكثرها فاعلية في علاج الأمراض العصبية، وبشكل خاص مرض باركنسون أو الشلل الرعاش، والاسم العلمي لاكتينون هو هيدروكلوريد الببريدين، وهو الاسم الذي يصف المادة الفعالة في العقار، والتي تقوم بدور رئيسي كناقل عصبي يساهم في تحفيز العضلات الهيكلية بالجسم.

يساعد أكتينون على تعزيز الشعور بالاسترخاء، كما يقلل من التشنجات الحركية لدى مصابي شلل الرعاش، وبالإضافة إلى ذلك فهو يحافظ على توازن المواد الكيميائية في الدماغ؛ مما يساهم في تخفيف التصلب العضلي وعلاج الخلل الحركي وتقليل تيبس العضلات وآلامها.

 

ما هي استخدامات اكتينون؟

دواعي استعمال دواء أكتينون تتمثل فيما يلي:

  • علاج الشلل الرعاش، أو بمعنى أصح السيطرة على الرعشة الناتجة عنه.
  • تقليل تصلب العضلات وتيبسها وتخفيف الألم الناتج عن ذلك.
  • علاج التشنجات الحركية وضعف التحكم العضلي.
  • الوقاية من تصلب العضلات وضعفها، خاصةً إذا كان ناتجًا عن تناول أدوية أخرى.
  • علاج الخلل الحركي.

 

الأعراض الجانبية لدواء اكتينون

هناك علاقة وثيقة بين أكتينون و النوم، ومع ذلك فإن الآثار الجانبية الناتجة عن تناول دواء أكتينون متنوعة، ومن أهمها ما يلي:

  • الشعور بالجفاف الشديد في الفم.
  • قلة إفراز العرق.
  • احتباس البول.
  • الرغبة في النوم معظم الوقت.
  • اضطرابات في عمل الجهاز الهضمي.
  • تقلب الحالة المزاجية والانفعال السريع والقلق.
  • أحيانًا ما يحدث تورم في الحلق واللسان.
  • الشكوى من حمى مع اضطراب ضربات القلب.
  • فرط النشاط على غير العادة، كما يأتي أيضًا في صورة تهيج وإثارة.
  • ظهور طفح جلدي.
  • فقدان الوعي بصورة مفاجئة وعدم شعور المريض بما يحدث حوله.
  • أحيانًا ما تحدث للمستخدم هلاوس بصرية وسمعية.

“في كل هذه الحالات يجب التواصل مع الطبيب؛ للتأكد من أن تلك الآثار تحت السيطرة، أو وقف العلاج لتفادي الخطر”.

 

ما العلاقة بين اكتينون و النوم؟

هناك رابط واضح بين اكتينون و النوم، فمن أهم الآثار الجانبية التي تنتج عن استخدام عقار أكتينون النعاس المستمر، كما أنه يسبب أيضًا اضطرابات النوم والدوخة، ولكن من الخبرة السابقة في التعامل مع الحالات التي تستخدم هذا العقار والاطلاع على الأبحاث والدراسات الموثقة، تم التوصل إلى أن هناك علاقة قوية بين استخدام أكتينون و النوم الجيد لوقت مناسب، وقد تمثلت النقاط التي تثبت تلك العلاقة فيما يلي:

  • يسبب الببريدين تأخير دخول الجسم في مرحلة حركة العين السريعة (REM)، مما يسبب انعدام الراحة وصعوبة أداء الوظائف الذهنية والمزاج السيئ.
  • تمت ملاحظة شكوى مستخدميه من النعاس المستمر وانعدام التركيز أثناء القيام بالمهام اليومية، بالإضافة إلى آثار نفسية عصبية أخرى مثل الدوخة والقلق.
  • أثبتت الدراسات أنه إذا تناول المريض جرعة عالية من هذا الدواء، قد يعاني من الأرق والقلق المستمر، ويشكو من الهلاوس البصرية والسمعية.
  • على الرغم من أن هناك كثير من الحالات التي انخفضت جودة النوم لديها بسبب تناول هذا العقار، إلا أن هناك حالات أخرى تحسنت اضطرابات النوم لديهم، خاصةً حالات المشي أثناء النوم.

“يؤكد دكتور علي صلاح أن اكتينون و النوم مترابطان حسب طبيعة الجسم والجرعة التي يحصل عليها المريض، بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى مثل الحالة الصحية وشدة الإصابة”.

 

كيفية استخدام اكتينون بشكل صحيح؟

لتفادي الرابط السلبي بين أكتينون والنوم المضطرب يجب استخدام العقار بشكل صحيح كما يصفه الطبيب المتخصص، وذلك بمراعاة ما يلي:

  • زيادة الجرعة أو تقليلها يتم حسب الحالة، وحسب استجابة المريض وعلى يد الطبيب.
  • لا يجب تناول أكتينون على معدة فارغة لمنع حدوث تهيج في المعدة.
  • يتم استخدام أكتينون بناءً على وصفة طبية ولا يجب شراؤه بدونها.
  • عند التوقف عن تناول الدواء يجب أن يكون الأمر تدريجيًا وليس مفاجئًا.
  • إذا ظهرت أي أعراض جانبية شديدة، يجب التواصل مع الطبيب فورًا وإبلاغه.

 

أهم النصائح والتحذيرات قبل استخدام achtenon

يقدم لك طبيبنا المتخصص بعض النصائح المهمة قبل استخدام عقار اكتينون، ومن أهم هذه النصائح ما يلي:

  • لا تزيد الجرعة أو تنقصها من تلقاء نفسك إلا بعد الرجوع إلى الطبيب المعالج لتفادي أضرار دواء اكتينون.
  • إذا كنت تعاني من أي أمراض في القلب أو الصرع أو النوبات العصبية المختلفة، أخبر الطبيب.
  • يجب إخبار الطبيب أيضًا إذا كانت هناك أي مشاكل في التبول أو الإصابة بتضخم في البروستاتا.
  • لا يجب على مصابي الجلوكوما تناول هذا العقار، كما أن مصابي انسداد الأمعاء أيضًا يمتنعون عن استخدامه.
  • بما أن اكتينون و النوم لساعات طويلة متلازمان فلا تقم بتشغيل الآلات أو قيادة السيارة في الفترة التي تتناول فيها هذا العقار.
  • ابتعد عن أشعة الشمس المباشرة ولا تتواجد في المناطق الحارة قدر المستطاع طالما كنت تستخدم هذا الدواء.
  • يجب إخبار الطبيب بكل أنواع الأدوية والمكملات التي يتم تناولها عند وصف هذا الدواء، خاصةً المهدئات والمنومات ومضادات الاكتئاب.
  • أخبر الطبيب إذا كنت تتناول الكحول.

 

هل توجد ادوية بديلة لاكتينون؟

لتفادي الضرر الناتج عن تناول اكتينون و النوم لوقت طويل هناك أدوية بديلة يمكن اعتمادها كبدائل لدواء أكتينون، ولكن الطبيب وحده المخول بتبديل الدواء إلى واحد من تلك الأدوية، ومن هذه البدائل ما يلي:

بنزتروبين Benztropine

اكتينون و النوم قد يجبرانك على استخدام بنزتروبين بديل اكتينون الأكثر انتشارًا، الذي يتم استخدامه وفقًا لوصفة طبية، ليعالج مرض باركنسون وتحديدًا اضطرابات الحركة، كما يوصف أيضًا لعلاج فرط التعرق والآثار الجانبية الناتجة عن استخدام مستحضرات طبية أخرى، لكنه أيضًا يسبب النعاس.

تريكسفينيديل Trihexyphenidyl

من أهم البدائل المتاحة لعقار أكتينون، ويُستخدم أيضًا لعلاج الرعشة الناتجة عن مرض باركنسون، ولكن أكتينون يتفوق عليه من حيث خفة الأعراض الجانبية، وبالنهاية فهما يؤثران على جودة النوم.

أمانتادين Amantadine

هناك علاقة شبيهة بعلاقة اكتينون و النوم بين هذا العقار والنعاس، حيث يتقارب أمانتادين مع أكتينون في الفاعلية التي يحققها في تخفيف أعراض الاضطرابات الحركية (EPS) مثل الرجفة والتصلب العضلي والمشي غير المستقر، بالإضافة إلى المشكلات الحركية الأخرى، وكذلك في بعض الآثار الجانبية خاصةً اضطرابات النوم.

 

موانع استعمال دواء اكتينون

ما هي موانع استخدام أكتينون؟ يؤكد الطبيب أنه على الرغم من أن هذا الدواء يؤتي نتائج ممتازة في علاج المشكلات الحركية التي يسببها الشلل الرعاش، إلا أنه لا يناسب كل المرضى، خاصةً أصحاب الحالات التالية:

  • مصابو الجلوكوما (“المياه الزرقاء بالعين”)، وخاصةً النوع ضيق الزاوية منها، والذي يسبب ارتفاعًا في ضغط العين، مما يزيد من الخطر.
  • مصابو تضخم البروستاتا، وكذلك الحالات التي تعاني من انسداد المسالك البولية، وذلك بسبب تأثيره المضاد للكولين، مما يزيد من فرص حدوث احتباس البول.
  • الأشخاص الذين يعانون من انسداد الأمعاء، أو شلل في الحركة المعوية، وهذا لأن الدواء مثبط للحركة المعوية، ومع هذه الحالة يصبح خطرًا على المريض.
  • حالات الحساسية لمادة البيبريدين (Biperiden).
  • كبار السن الذين يعانون من الذهان والهلاوس والارتباك.
  • مرضى القلب يجب ألا يتناولوا أكتينون؛ بسبب كونه يزيد معدل ضربات القلب.

 

أسئلة المرضى

بما أن الرابط بين اكتينون و النوم أصبح واضحًا، فقد قررنا إجابة المزيد من الأسئلة التي طرحها المرضى لتوسيع مداركهم أكثر حول عقار أكتينون.

ما هي فوائد حبوب اكتينون؟

يعالج أكتينون المشكلات الحركية الناتجة عن مرض باركنسون "الشلل الرعاش"، كما يحسن من حالة المريض النفسية ويمنحه الراحة بعد السيطرة على الشعور بالحاجة للحركة لديه، كما أن مفعوله يظهر خلال ساعتين على الأكثر من تناوله.

هل دواء اكتينون يسبب النعاس؟

نعم، ثبت طبيًا وجود علاقة بين اكتينون و النوم، لذلك لا تستخدم المعدات الثقيلة ولا تقود السيارات أثناء تناوله.

ما هي الأشكال الدوائية لاكتينون؟

يأتي عقار اكتينون الطبي في هيئة أقراص بتركيز 2 ملغ، وكذلك في هيئة أمبول للحقن، وأقراص أخرى بتركيز 4 ملغ، ولا يأتي في أي أشكال دوائية أخرى.

 

ختامًا نتمنى أن تكون العلاقة بين اكتينون و النوم أصبحت واضحة، فعلى الرغم من كفائته في تحسين الحركة لدى مرضى الشلل الرعاش إلا أن استخدامك لهذا الدواء يتطلب التواصل مع الطبيب

دكتور محمد القزاز

جميع الحقوق محفوظة – دكتور علي صلاح

WeCreativez WhatsApp Support
يمكنك طرح استشارتك من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة التاسعة مساءاً .. وسيقوم احد اعضاء الفريق الطبي بالرد عليك في اسرع وقت
كيف يمكنني مساعدتك